حزب ... إيران
ليس من حق أحد أن يلوم مصرعلي ماتتخذه من إجراءات تراها مناسبة للحفاظ علي أمنها القومي وبسط سيادتها علي كامل أراضيها مهما تعددت الأسباب والظروف ولاأحد يزايد علي دور مصر شعباً ونظاماً علي ماقدمته وتقدمة للشعب الفلسطيني من أجل إستعادة حقوقه وتحرير أراضيه , فما قام به حزب الله يعتبر إنتهاكاً للسيادة المصرية وإختراقاً لأمنها القومي وهذا مرفوض تماماً من كافة شرائح المجتمع المصري ويجب محاسبة أفراد هذة الخلية ومن ورائها حساباً عسيراً بعد أن كشف هذا الحزب وأمينه العام عن وجهه الحقيقي ونواياه السيئة تجاه مصر وشعبها والتي لم تكن مفاجأه حسب رأيى لكل متابع يعرف مقاصد هذا الحزب ومن يقف وراءه فمن المعروف أن حزب الله هو حزب إيراني شيعي أنشأته إيران في لبنان ليكون زراع لها هناك وهو جزء من المخطط الإيراني الذي يهدف إلي تحقيق أطماعها التوسعية والعمل علي نشر المذهب الشيعي الصفوي من خلال زعزعة الأمن والإستقرار في الدول العربية والإسلامية وإثارة الفتن والقلاقل بين شعوبهم وإشاعة ظاهرة السب واللعن وشج الجيوب وضرب الصدور وليس أدل علي ذلك مانشاهدة من بدع وخرافات في مايسمي بالمواكب الحسينية وأعيادهم وأحزانهم التي ليس لها نهاية كما أن أمين هذا الحزب الذي صدع رؤوس الجميع بالخطب والشعارات النارية التي لم تعد تخيل علي أحد بعد أن أصبحت من مخلفات الماضي وبعد أن دمر لبنان وأعادها خمسون سنه إلي الوراء هو وكيل المرشد العام للثورة الإيرانية التي يتلقي الأوامر الإلهية نيابةً عنه وهو لاينكر ذلك و هم يعملون في الخفاء والعلن ويستخدمون كافة الطرق الغير مشروعة للوصول بمخططاتهم الجهنمية إلي أهدافهم التي وضعوها بإدعائهم أنهم علي مذهب أهل البيت وأهل البيت .. رضوان الله عليهم .. براء مما يفعلون فقد قال الخميني عند قيام الثورة الإيرانية لقد إحتكر العرب الإسلام لقرون طويلة وبعدهم آل عثمان وقد أن الآوان أن يقود الفرس العالم الإسلامي , فعلي الجميع أن يكونوا يقظين ومدريكين بما يحدث ويحاك لهم خاصةً أن أعينهم علي مصر وجل تركيزهم عليها لإعتقادهم بأن الشعب المصري هو أقرب الشعوب لتقبل المذهب الشيعي نظرا لطبيعته المسالمة وسهولة التأثير عليه ومايصرحون به من أجل فلسطين والقدس ماهو إلا غطاءً وستاراً لأهدافهم فلا تحرير فلسطين ولاعودة المسجد الأقصي الذي فتحه أمير المؤمنين عمربن الخطاب الذين يكنون له العداء هو وباقي الصحابه ئؤرقهم أو تضج مضاجعهم فكل هذا يتم توظيفه لإستمالة المسلمين وكسب تعاطفهم من أجل نشر مذهبهم ولاشيء غير ذلك
ولذلك نتمني من رجال الدين وعلي رأسهم الأزهر أن يقوموا بتوعية الناس وتحصينهم ضد هذه الدعوات المشبوهة وتعريفهم بأمور دينهم ودنياهم حتي لايكونوا صيدا سهلا لهم كما يزعمون ونتمني من الكتاب والمثقفين في مصر التروي وإتخاذ الحيطة في كتاباتاهم والإقلال من تأييد الكثير منهم عمال علي بطال لهذا الحزب الإيراني تأثراً بشعاراته وخطبه الرنانه دون أن يجهدوا أنفسهم في تقصي الحقائق ومعرفة الأهداف الحقيقية لهذا الحزب الإيراني حتي لانخطأ مره أخري بعد أن باع شيعة العراق بمساعدة إيران العراق للأمريكان وتسيدهم علي سدة الحكم وتثبيت أقدام إيران في العراق ... ولهذا نقول للجميع إنتبهوا قبل أن تشيع ثقافة السب واللعن والتطبيير ولطم الخدود وضرب الصدور .. إنتبهوا يرحمكم الله .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق